يوم 10-01-2009
الى
الامين العام للامم المتحدة و زعماء منظمة اليونيساف
الى الممثلين الدائمين و الغير الدائمين
الى كل من يناصر حقوق الانسان
نحن اطفال الجزائر نحن ابناء الشعب الثائر
يا مدعون ان حقوق الانسان و كرامته محفوظة قوانينهم و منظماتهم و يا ايها المناظلين من اجل السلام و الامان في العالم.
ولانه لا من الصعب و من المستحيل ان تعيش البشرية تحت ضغط الانفاس و الانقاص و سيول الدماء و ان كان سكوتهم بدافع المصلحة فان ارواح الانسان لا تقدر بثمن و ان كان دم العرب و الاطفال ماء ودماؤكم دم فقد اصبح القتل و الجريمة عمل روتين عند اسرائيل اللتي عبثت اطفال لبنان واطفال غزة فان حكامها (اولمرت) لسفاكهم بالدماء وانه يتلدد ترؤية مناظر اشلاء الاطفال تتمزق فان اسرائيل تستعمل اسلوب النازية فقد تتلمدوا (هيتلر) في حبهم للمجازر البشرية فان التاريخ يقف عند ارواح اطفال غزة ويكتب اسماءهم بحروف من ذهب اطفال لم يجدوا الا الحجارة سلاحا لضرب المحتل الظالم وان حركة حماس لا جبهة تتحريرية في المقاومة الفلسطينية شانه كشان الجركة التحريرية التي ظهرت بالجزائر بافريقيا وبامريكا الاتنية وبالفيتنام وان هذه الحركة ولدت من رحم واحزان الشعب فان الضغط يوتد انفجار الشعوب فكيف تعجزون عن ايقاف اسرائيل فما موقفكم بعد اصدار مجلس الامن وقف اطلاق النار وقد ضربته اسرائيل عرض الحائط افلا تتوقف كل الديانات السموية ان "العين بالعبن و السن بالسن والبادئ اظلم" وقد تعلمنا في المدارس ان الحرية تؤخذ ولا تعطى كفى ظلما وجرحا و قتلا لارواح الابرياء فسوف تسالون عنهم يوم الحساب فان شجرة الظلم لا تطرح الا الظلم .
مجموعة اطفال و شباب واساتذة اكمالية بلعسري بومدين